تضامنوا مع الناشط الكوردي السوري جوان أمين محمد

نتيجة السياسات الممنهجة بحق الشعب السوري وعلى وجه الخصوص التي تمارس بحق أبناء الشعب الكوردي والتي تقوم بها السلطات السورية وأجهزتها الأمنية التي تصادر الحريات وتنتهك حقوق الإنسان في وضح النهار , وتسعى إلى تهجير المعارضين والناشطين واجبارهم بمختلف الأساليب اللاانسانية للنزوح والهجرة إلى المنافي وذلك في سبيل هدف إفراغ المنطقة الكوردية من سكانها الأصّلاء,  ونحن أمام حالة مأساوية تتعلق بالناشط في مجال حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية ( جوان أمين محمد) من مواليد 1980 الدرباسية التابعة لمحافظة الحسكة في سوريا.
جوان هو حاليا منفي إلى لبنان وقد تقدم بطلب لجوء لدى مكتب مفوضية شؤون اللاجئين ببيروت ورغم أنه مجرد من الجنسية السورية وتعرض لمضايقات أمنية متكررة  واستجوابات دفعته للجوء القسري إلى لبنان , والمؤلم جدا أن مفوضية شؤون اللاجئين رفضت منحه صفة لاجئ وأعطته مهلة ثلاثين يوما يتقدم فيها بطلب استئناف, وإن رفض طلبه من جديد سيتم تسليمه إلى  السلطات اللبنانية والتي بدروها سترحّله إلى سوريا وهنا المصيبة الكبرى, كون زميلنا جوان مطلوبا من الأمن السوري  وذلك على خلفية نشاطاته الإنسانية في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان و الحريات العامة في سوريا (dad)  وأيضا  كونه عضوا في منظمة صحفيون بلا صحف وهو يشرف على إدارة موقعها الالكتروني ومواقع أخرى من أهمها ( درباسية
www.dirbesiye.net . www.dadkurd.com    www.freepresse.net

 

ناهيكم أنه تم اعتقاله من قبل مفرزة الأمن السياسي في الدرباسية  متهمينه بنشر أخبار وإرسالها إلى جهات خارجية تضر بأمن الدولة . وبسبب مشاركته في ذكرى تأبين الشهيد الخزنوي ومشاركته في المظاهرات التي دعت إليها لجنة التنسيق الكردية سواء في قامشلو أو دمشق.

إننا نبدي قلقنا  من أن يتم رفض طلب الاستئناف من جديد من قبل مفوضية اللاجئين ويتم ترحيل زميلنا إلى سوريا وسيتعرض حينها للاعتقال والتعذيب وخطرا وشيكا على حياته .

نرجو من المنظمات الدولية والعاملة في مجال حقوق الإنسان التدخل العاجل والسريع لأجل إنقاذ حياة زميلنا ,ووضع حد لمأساة المنفيين السوريين في لبنان  والذين يعيشون أوضاعا حياتية وأمنية صعبة جدا.

 

بإمكانكم ارسال التواقيع إلى العنوان التالي
rojnameazad@gmail.com

 

 
 

الراصد العربي غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع .
المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الراصد العربي .